احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
607
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
الصَّلاةَ جائز ، ومثله : بالمعروف ، وكذا : عن المنكر كذا أجاز الوقف على هذه الثلاثة أبو حاتم ، وكذا : مثلها من الأوامر والنواهي وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ كاف مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ تامّ خَدَّكَ لِلنَّاسِ حسن مَرَحاً كاف فَخُورٍ تامّ فِي مَشْيِكَ كاف ، وكذا : من صوتك لَصَوْتُ الْحَمِيرِ تامّ ظاهِرَةً وَباطِنَةً كاف ، وتامّ عند نافع . ظاهرة على اللسان ، وهو الإقرار ، وباطنة في القلب ، وهو التصديق مُنِيرٍ تامّ ما أَنْزَلَ اللَّهُ ليس بوقف ، لأن جواب إذ ما بعده ، وهو قالوا آباءَنا كاف . وقال أبو حاتم تام ، للاستفهام بعده ، وجواب لو محذوف تقديره يتبعونه إِلى عَذابِ السَّعِيرِ تامّ الْوُثْقى كاف عاقِبَةُ الْأُمُورِ تامّ كُفْرُهُ كاف ، ومثله بما عملوا بِذاتِ الصُّدُورِ تامّ قَلِيلًا جائز غَلِيظٍ تامّ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ حسن قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ كاف ، لتمام المقول لا يَعْلَمُونَ تامّ وَالْأَرْضِ كاف الْحَمِيدُ تامّ ، أقلام ، وقف عليه نافع والأخفش ، والأجود وصله على القراءتين ، أعني من نصب البحر ومن رفعه ، والذي نصبه أبو عمرو عطفا على اسم أن والباقون بالرفع والرفع من وجهين ، أحدهما : عطفه على أن وما في حيزها . والثاني : إن البحر مبتدأ ويمده الخبر ، والجملة حال والرابط الواو ، والنصب من وجهين أيضا . أحدهما : أن يكون معطوفا على ما في قوله : ولو أن ما في الأرض كأنه قال : ولو أن شجر الأرض